(العربية) إنجازات نوعية جديدة تحرزها قواتنا الباسلة في تصديها لإرهابيي «القاعدة» في عدة مناطق وتواصل تقدمها في السبينة بريف دمشق

555

في سلسلة عمليات نوعية مركزة نفذتها في عدة مناطق ولاسيما عمق الغوطة الشرقية، واصلت وحدات من قواتنا الباسلة تقدمها في بلدة السبينة بريف دمشق ودمرت تجمعات لإرهابيي «القاعدة» وقضت على العديد منهم، كما تصدت لإرهابيين حاولوا الاعتداء على نقاط عسكرية على أوتستراد السلام الواصل بين قطنا والقنيطرة، بينما حققت وحدات أخرى تقدماً من ثلاثة محاور في حي الرشدية بدير الزور وقضت على مجموعات إرهابية كانت تتحصن في كلية الآداب، في حين تظاهر المئات من أهالي الرستن بريف حمص ضد الإرهابيين ولليوم الثاني على التوالي، مطالبين الجيش العربي السوري بطردهم من مدينتهم ووضع حد لإجرامهم  كي تعود الحياة فيها إلى سابق عهدها.

في هذه الأثناء تساقطت أعداد كبيرة من الإرهابيين باشتباكات عنيفة بين مجموعات إرهابية بعضها مما يسمى «دولة الإسلام في العراق والشام» في حلب.

وفي التفاصيل تصدت وحدة من قواتنا الباسلة لمجموعة إرهابية حاولت الاعتداء على منطقة الحسين في برزة بدمشق وأوقعت أعداداً كبيرة من أفرادها قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامهم، في حين قضت وحدات ثانية على معظم أفراد مجموعة إرهابية شرق بناء الصيادلة بحي برزة بينما أوقعت وحدة أخرى ثلاثة إرهابيين قتلى قرب جامع العمري بحي القابون. واشتبكت وحدة من جيشنا الباسل مع أفراد مجموعات إرهابية على أكثر من محور في حي جوبر وانتهت بمقتل إرهابيين اثنين في محيط الكورنيش الوسطاني وخمسة إرهابيين بينهم ثلاثة قناصين قرب بناء المرافق، بينما سقط الإرهابي بشار طواشي قتيلاً في اشتباك وحدة من جيشنا الباسل مع مجموعة إرهابية على محور زملكا من جهة طريق المتحلق الجنوبي.

وفي عمق الغوطة الشرقية أسفرت عمليات جيشنا الباسل على محور بلدتي القاسمية والدلبة عن مقتل راتب الوزير وخالد معيكة وإصابة آخرين وتدمير أسلحتهم وعتادهم في حين دمرت وحدة ثانية وكراً بما فيه من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في مزارع عالية بمنطقة دوما وقضت على الإرهابي أحمد عجينة.

إلى ذلك قضت وحدة من بواسل جنودنا على ثلاثين إرهابياً ودمرت أسلحتهم شمال شرق مسرابا ودمرت أحد أوكارهم بما فيه من أسلحة وذخيرة في بلدة مديرا وأوقعت قتلى بين صفوفهم من بينهم أحمد سمعان بينما دكت وحدات ثانية تجمعات للإرهابيين في وادي عين ترما ودمرت لهم أسلحة وذخيرة وآليات وأوقعت من فيها قتلى ومصابين.

كما واصلت وحدات من جيشنا الباسل تقدمها في بلدة السبينة ودمرت في سلسلة من العمليات المركزة أوكاراً وتجمعات للإرهابيين وقضت على المدعو أحمد النميري متزعم إحدى المجموعات الإرهابية وعدد من أفراد مجموعته.

وتصدت وحدات من جيشنا الباسل لإرهابيين حاولوا الاعتداء على نقاط عسكرية على أوتستراد السلام الواصل بين قطنا والقنيطرة وأوقعت قتلى بين صفوفهم بينما دمرت وحدات أخرى أوكاراً لمجموعات إرهابية في منطقة خان الشيح ومزارع بيت جن وحوش العباسية وحينة بما فيها من أدوات إجرامية، كما تم إحباط محاولة مجموعات إرهابية التسلل من اتجاه قرية الحردين إلى كناكر والقضاء على معظم أفرادها وضبط وثائق وجوازات سفر لإرهابيين من الجنسيتين الأردنية والتونسية ومنشورات لـ «جبهة النصرة» تتضمن تعليمات حول طريقة إعداد العبوات والأحزمة الناسفة والقنابل والديناميت وصواعق التفجير.

كذلك دكت وحدات من جيشنا الباسل أوكاراً للمجموعات الإرهابية في مزارع يبرود وبلدة السحل بمنطقة النبك وقضت على عدد من أفرادها من بينهم مازن عثمان وبلال خضرة.

وقضت وحدة من جيشنا الباسل على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها شمال شرق رنكوس ودمرت أدوات إجرامهم ومن بين القتلى الإرهابي عماد رسلان البيطار.

أما في حلب فقد قضت وحدات من قواتنا الباسلة على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها في محيط سجن حلب المركزي ومشفى الكندي وقرى كفر داعل وقبتان الجبل وشرق حريتان، بينما دمرت وحدات ثانية مدفع هاون في المحالج شرق الدويرينة وسيارات محملة بأسلحة وذخيرة للإرهابيين على طريق منبج – الباب وقرب جسر الدويرينة وعلى محور تل عرن- تل حاصل إضافة الى تدمير منصات إطلاق صواريخ ومدافع هاون في قرى كويرس وعربيد وجنوب كويرس والقضاء على جميع الإرهابيين الموجودين في المكان.

وأشارت «سانا» نقلاً عن مصادر أهلية إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين مجموعات إرهابية بعضها مما يسمى «دولة الإسلام في العراق والشام» التابعة لتنظيم القاعدة في النقارين والحيدرية ومساكن هنانو ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الإرهابيين قتلى.

وفي حمص قضت وحدات من جيشنا الباسل على عدد من الإرهابيين قرب جامع كعب الأحبار في حي باب هود ولاحقت مجموعات إرهابية في حي القصور من جهة شمسي باشا وأوقعت عدداً من أفرادها قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامهم، في حين ألحقت وحدات أخرى خسائر فادحة في تجمعات للإرهابيين في قرى وبلدات الخالدية والدار الكبيرة وكيسين وأرض الشيخ الحكيم إبراهيم بالرستن وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.

ولليوم الثاني على التوالي تظاهر المئات من أهالي مدينة الرستن بريف حمص احتجاجاً على إرهاب المجموعات المسلحة وقيامها بأعمال سلب ونهب لممتلكات المواطنين والاعتداء على الأطفال والنساء.

وأفادت (سانا) في حمص نقلاً عن أهالي مدينة الرستن أن نحو ألف مواطن معظمهم من النساء والأطفال خرجوا في تظاهرة توجهت من الجامع العمري باتجاه مصلبية بيت الأشتر وسط المدينة هتفوا خلالها ضد الإرهابيين داعين إلى وضع حد لإجرامهم وطردهم من المدينة.

وطالب المتظاهرون الجيش العربي السوري بالقضاء على المجموعات الإرهابية في مدينتهم لكي تعود الحياة إلى سابق عهدها مؤكدين أن الإرهابيين يتحملون المسؤولية عن حالة الشلل في المدينة وتهجير معظم الأهالي وتعطل أرزاق الذين بقوا داخلها.

وفي إطار عملياتها المكثفة للقضاء على المجموعات الإرهابية في بلدة مهين ومحيطها دمرت وحدات من جيشنا الباسل منصتين لإطلاق الصواريخ وعدداً من السيارات المحملة بأسلحة وذخيرة وأوقعت جميع من فيها قتلى، بينما أوقعت وحدة أخرى مجموعات إرهابية بكامل أفرادها قتلى ومصابين في قرية النعامية ومنطقة الحزم الأوسط ودمرت لهم 11 سيارة محملة بأسلحة وذخيرة ومزودة برشاشات ثقيلة، كما تم تدمير قاعدتي إطلاق صواريخ ومدفع عيار 23مم مضاد للطيران في محيط البلدة إضافة إلى إحباط محاولة إرهابيين تفجير عربة قطار مفخخة كانت مركونة على سكة القطار التي تمر وسط بلدة مهين، في حين دكت وحدات أخرى أوكار الإرهابيين مطلقي القذائف الصاروخية قرب محطة وقود العبد بين بلدة تلبيسة والغجر وأوقعت إصابات مباشرة في صفوفهم.

أما في إدلب فقد دمرت وحدة من جيشنا الباسل سيارات محملة بأسلحة وذخيرة بمن فيها من إرهابيين في محيط سراقب وبنش.

ودمرت وحدة من قواتنا الباسلة مستودعاً يحوي أسلحة وذخيرة للإرهابيين في قرية البدرية التابعة لمدينة أريحا وقضت على من فيه من إرهابيين، وعرف من الإرهابيين القتلى براء فحام وعمار قواري وعماد مجاجو وحسين الخطيب وأحمد سركاوي وعكلة الجربوع ومحمود محمد السين وأحمد عجان.

وفي درعا قضت وحدات من جيشنا الباسل على العديد من الإرهابيين في بلدة عتمان على طريق دمشق ـ درعا القديم وأحبطت محاولتهم تفجير عدد من العبوات الناسفة ودمرت لهم ثلاث سيارات مزودة برشاشات مختلفة بينما أوقعت وحدة ثانية عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط جامع الحمزة.

أما في دير الزور فقد لاحقت وحدات من جيشنا الباسل مجموعات إرهابية مما يسمى «لواء القادسية» وقضت على كامل أفرادها في محيط المعهد الصناعي بحي الصناعة ومن بين القتلى هايس سليمان المحمد، كما تم تدمير أوكار للمجموعات الإرهابية قرب سوق الهال ومدرسة زنوبيا في شارع سينما فؤاد والقضاء على الإرهابيين محمد حسن الجابر و محمد فرحان السرهيد بينما حققت وحدات من جيشنا الباسل تقدماً من ثلاثة محاور في حي الرشدية وقضت على مجموعات إرهابية كانت تتحصن في كلية الآداب ومن بين القتلى أحمد حسن معجون وعبدالهادي محمد البسيس والإرهابي الأردني محمد فوزي البوريني.

وفي حي الرصافة قضت وحدة من جيشنا الباسل على 4 إرهابيين من بينهم المدعو أبوبكر أحد متزعمي ما يسمى «لواء القادسية».

وفي الحسكة ألحقت وحدة من جيشنا الباسل إصابات مباشرة بتجمع للإرهابيين في حقل تشرين النفطي الواقع على طريق الحسكة – الهول وأوقعت 4 قتلى بين صفوفهم ودمرت لهم سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة.

في غضون ذلك وإيغالاً في جرائمهم الوحشية، أطلق إرهابيون قذيفة هاون على معمل للنسيج أمام كنيسة مار الياس على مدخل حي الدويلعة السكني بدمشق ما أدى إلى نشوب حريق كبير في المعمل.

وأفاد مصدر في قيادة الشرطة أن الحريق أدى إلى احتراق المعمل بالكامل وامتداد النيران إلى عدد من المحال التجارية المجاورة واحتراق محل لبيع الدهانات ومحل لتصليح السيارات، حيث قام فوج إطفاء دمشق بإخماد الحريق والسيطرة عليه.

وأضاف المصدر: إن الاعتداء الإرهابي والحريق أسفرا عن وقوع أضرار كبيرة في المحال التجارية دون وقوع إصابات بين المواطنين.

كما استهدف إرهابيون بلدة المختارية في ريف حمص بقذائف صاروخية ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المواطنين…

                                                                                        (المصدر: صحيفة تشرين بتاريخ 4/11/2013)