(العربية) الحلقي: سورية تمضي نحو النصر بفضل بطولات جيشنا الباسل

clip_image002                     

       أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي أن تكريم الشهداء تجسيد للقيم العليا للشهادة وواجب دستوري قانوني إنساني وأخلاقي تجاه أسرهم يرسخ قيمة الشهادة التي حملها الشهيد وهو يضحي بروحه دفاعاً عن سورية كي تبقى دولة قوية عصية على الأعداء تتكسر على أسوارها كل المؤامرات.

نقلت «سانا» عن رئيس مجلس الوزراء قوله في تصريح للصحفيين خلال مشاركته في حفل تكريم أسر الشهداء الذي نظمته محافظة ريف دمشق بدار الأسد للثقافة والفنون أمس: أسر الشهداء وذووهم أمانة في عنق الحكومة وإن الحكومة وبتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد تسعى جاهدة إلى تقديم الرعاية اللائقة بمكانتهم وبتضحيات أبنائهم دفاعاً عن أرض الوطن، لافتاً إلى أننا نستلهم من بطولات الشهداء معاني الصمود والإباء والعزة والاستبسال في ساحات القتال وملاحقة الإرهاب التكفيري الإجرامي بكل أشكاله.

الحلقي لفت إلى المعاني السامية للشهادة ودور الشهداء وتضحياتهم في مواجهة أعداء الأمة والإنسانية وتحصين الوطن ضد أي محاولات صهيو-أمريكية مستقبلية تحاول النيل من صمود سورية، مبيناً أهمية قيمة الشهادة وضرورة ترسيخها في ثقافة أجيالنا القادمة لأنها الطريق إلى النصر وتكريم وتمجيد الشهداء يعد خطوة مهمة على طريق ترسيخ القيم العليا للشهادة والعقائد النبيلة التي يتحلى بها شهداء الوطن.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى ضرورة تكاتف الحكومة والمجتمع الأهلي والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية وتكامل أدوارهم لتقديم كل ما بوسعهم لتكريم الشهداء وذويهم وتقديم الحياة الكريمة لهم والذي يعد جزءاً يسيراً مما يستحقه هؤلاء الأهالي.

وجدّد رئيس مجلس الوزراء تأكيد أن سورية تمضي نحو النصر المؤزر بفضل بطولات بواسل جيشنا العربي السوري وبدأت تتعافى من الجراح وتعيش بداية مرحلة الإعمار التي يجسدها أبناء سورية بكفاءاتهم ومقدراتهم وكل طاقاتهم من خلال ملاحقة فلول المجموعات الإرهابية وإعادة الأمن والأمان والاستقرار لكل شبر من الأراضي السورية لتبقى سورية وطناً للمحبة والسلام وواحة للإخاء والوئام.

ووزّع رئيس مجلس الوزراء الهدايا العينية وشهادات التقدير على ذوي الشهداء الذين أعربوا عن اعتزازهم بالتضحيات التي قدمها أبناؤهم صيانة للوطن وحريته مؤكدين أن أي تضحية تهون في سبيل سورية وتحقيق انتصارها.

وأوضح المهندس حسين مخلوف محافظ ريف دمشق في كلمة ألقاها خلال الاحتفال أن تضحيات بواسلنا وتصديهم للإرهابيين وداعميهم تشكل رابطاً بين الماضي والحاضر وتعيد إلى الأذهان حرب تشرين التحريرية، مؤكداً أن تقديم جنودنا البواسل أرواحهم قرابين لمواجهة الإرهاب رسخ حتمية انتصار سورية في الحرب التي تتعرض لها.

وأشار المحافظ إلى أن المؤامرة التي خططت لها دول الاستعمار القديم وتنفذها أنظمة إقليمية وعربية عميلة وعصابات من القتلة والإرهابيين سعت بالدرجة الأولى لاستهداف السوريين المؤمنين بوطنهم والداعمين للمقاومة، لافتاً إلى أن السوريين أثبتوا للجميع أن وحدتهم هي حصنهم المنيع الذي يصون البلاد.

ولفت مخلوف إلى أن دور مؤسسات الإدارة المحلية سيتعزز في المرحلة المقبلة عند الشروع بأعمال إعادة الإعمار والتي تتطلب استنفار كل الطاقات لإعادة المهجرين إلى بيوتهم وتأمين الاحتياجات الأساسية لكل المواطنين.

وقدمت خلال الاحتفال أوركسترا وكورال نقابة فناني ريف دمشق بقيادة باسل صالح وإشراف وإخراج محمد زغلول مجموعة من الأغاني الوطنية واللوحات الشعبية المنتقاة من التراث السوري.

وافتتحت الأوركسترا الحفل بالنشيد العربي السوري ثم قدمت مجموعة من الأغاني الوطنية والوصلات الغنائية الشرقية هي «سورية يا حبيبتي» لمحمد سلمان و«مهما ينجرح بلدنا» لزكي ناصيف وأغنية «شام» التي لحنها وأعدها باسل صالح.

حضر الاحتفالية العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة – وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات- وزير الإدارة المحلية المهندس عمر غلاونجي ووزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد ووزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح ووزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط ومحمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية للحزب ـ رئيس مكتب العمال القطري..

                                                                                      (المصدر: صحيفة تشرين بتاريخ 14/11/2013)