على المستوى العالمي، عدد السياح يصل إلى 1.2 مليار سائحاً، وهو أعلى مستوى سجل حتى الآن. البلدان التي تحتل القمة من حيث عدد من الزوار

ازداد عدد السياح في جميع أنحاء العالم بمقدار 387.921.760 زائراً بين عامي 2006-2016، ليصل إلى ما مجموعه 1.245.000.000، وهو أعلى رقم سجل حتى الآن، وفقاً لإحصاءات البنك الدولي.

 وجاءت فرنسا في قمة ترتيب الدول مع حيث عدد الزوار (82.570.000 وافداً)، تليها الولايات المتحدة الأمريكية (75.608.000 وافداً)، ثم اسبانيا (75.315.000 زائراً)، والصين (59.270.000 زائراً)، وإيطاليا (52.372.000 زائراً).

وأيضاً في عام 2016، وصل إلى رومانيا 10.223.000 زائراً، وهو أعلى رقم يسجل حتى الآن، أو ما يقرب من ضعف الرقم المسجل في عام 1995. وكان عدد السياح لرومانيا أكبر من عدد القادمين إلى سويسرا (9.205.000)، والسويد (6.782.000)، وبلجيكا (7.481.000) أو قبرص (3.187.000 زائراً).

وتم تسجيل أصغر عدد من الوافدين، أي 2500 زائراً فقط، في توفالو Tuvalu، وهي جزيرة في المحيط الهادئ تبلغ مساحتها 26 كم².

وإذا كان عدد السياح عالمياً في عام 1995 –محسوباً على أساس عدد الوافدين -سجل فقط 524.005.938 زائراً، فقد ارتفع تدريجياً إلى 857.078.240 زائراً في عام 2006.

وحصل انخفاض في عدد السياح في فترتين زمنيتين فقط. الأولى عندما تم تسجيل 9358694 زائراً بين عامي 2002-2003، عندما كان العدد 689.014.948 سائحاً. وجاء الانخفاض الثاني وسط بداية الأزمة الاقتصادية بين 2008-2009، عندما انخفض عدد الوافدين بمقدار 39.312.951 ومع ذلك، فقد كان المجموع 896 مليون سائحاً.

وتم تجاوز عتبة مليار وافد في عام 2012، وتم تسجيل زيادات منذ ذلك الحين في عام 2016 فقط حيث بلغ مجموعهم 1.245.000.000.

ووفقاً لفئات الدخل، فإن معظم السياح يأتون من ذوي الدخل المتوسط، حيث تضاعف عددهم أربع مرات بين 1995-2016. يليهم الأشخاص من ذوي الدخل المرتفع، والذي تضاعف عددهم خلال الفترة نفسها. ومن بين ذوي الدخل الضعيف، لم يسمح سوى لـ 16.104.000 شخصاً فقط بعطلة في عام 2016.

                                                                                                     (المصدر: وكالة الأنباء ميديا فاكس بتاريخ 1/6/2018)