السفير الكوبي في روسيا يجدد تضامن بلاده مع سورية

 موسكو-سانا

أكد السفير الكوبي في روسيا خيراردو بينيالفير بورتال أن النهج الاستعماري الجديد للولايات المتحدة بفرضها الحصار الاقتصادي على كوبا وسورية ودول عديدة ليس إلا نوعا من الإرهاب الموجه ضد الدول الأخرى لذا يجب أن تصنف الولايات المتحدة ليس كدولة راعية للمجموعات الإرهابية فحسب بل دولة إرهابية شكلا ومضمونا.

وجدد السفير بورتال في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم تضامن بلاده مع سورية ووقوفها ضد أي عدوان عليها وضد أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلدان المستقلة ذات السيادة.

وقال السفير بورتال “إننا في كوبا نقدر عاليا دور الشعب السوري الذي يتصدى على مدى ثماني سنوات للمخططات الأمريكية” معتبرا أن فرض العقوبات من جانب واحد أصبح نهجا وممارسة سياسية لدى الولايات المتحدة الأمريكية للتخلص من الحكومات التقدمية والتي لا تخضع للهيمنة الأمريكية في العالم ومنها كوبا في أمريكا اللاتينية وسورية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح أن كوبا ما زالت تعيش ظروفا صعبة نتيجة الحصار المفروض عليها أمريكيا منذ 60 عاما وأن الشعب الكوبي يسعى رغم ظروف الحصار لبناء المجتمع الاشتراكي العادل رافضا كل مشاريع الولايات المتحدة في الهيمنة عليه وإخضاعه.

وفي مقابلة مماثلة قال مدير معهد الدراسات الاستراتيجية والتنبؤات في جامعة الصداقة بين الشعوب بروسيا ديميتري يغورتشينكوف أن الأزمة في سورية حصلت بسبب التدخل الأمريكي والتركي والإسرائيلي بأدوات إرهابية في شؤونها الداخلية بصورة سافرة مشيرا إلى أن المحتلين للأرض السورية تحدثوا علانية عن أطماعهم فيها.

وبين يغورتشينكوف أن كل ما تقوم به القوات الاحتلالية والشركات الأمريكية في سورية هو عدوان صارخ على خيرات الشعب السوري ومقدراته.