الرئيس الروماني السيد كلاوس يوهانيس يستقبل القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا وقائد القوات الأمريكية في أوروبا الجنرال تود د. وولترز خلال زيارته إلى رومانيا.

 

تمحورت المناقشات على القضايا الحالية المدرجة على جدول أعمال حلف شمال الأطلسي، وهو سياق قدم فيه الرئيس الروماني المنظور الوطني لمواصلة عملية تكيف الناتو مع تحديات البيئة الأمنية الحالية.

وشدد الرئيس كلاوس يوهانيس، على أن رومانيا تواصل كونها حليفاً قوياً مشاركتها في عمليات الناتو الجارية، مشدداً على المشاركة الرومانية النشطة في تعزيز موقف الردع والدفاع لحلف الناتو في الجناح الشرقي، لا سيما في منطقة البحر الأسود. وفي هذا السياق، أيد رئيس رومانيا الحاجة إلى نهج ملائم للحلف لتعزيز الأمن في هذا المجال.

كما أكد الرئيس كلاوس يوهانيس، التزام رومانيا بالمشاركة في عمليات ومهام الحلف ومواصلة تخصيص 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع، مما يضمن إمكانية التنبؤ واتساق الجهود الوطنية لتحديث القوات المسلحة، فضلاً عن القيمة المضافة لمشاركة رومانيا في مبادرات ومهام الناتو.

وسلط الرئيس الروماني الضوء على متانة الشراكة الإستراتيجية بين رومانيا والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق في مجال الدفاع، مشجعاً على تكثيف التعاون على مستوى القوات المسلحة الرومانية والأمريكية، سواء في المشاريع الثنائية أو داخل حلف شمال الأطلسي.

وسلط القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، وقائد القوات الأمريكية في أوروبا، الجنرال تود وولترز، الضوء على الأولويات المأخوذة في الاعتبار على مستوى الناتو في الفترة المقبلة، بما في ذلك تلك الناشئة عن تنفيذ الإستراتيجية العسكرية الجديدة لحلف الناتو في مجال الردع والدفاع لحلف الناتو.

وأعرب الجنرال تود وولترز عن تقديره بشكل خاص للمشاركة النشطة والمتسقة لرومانيا، في مبادرات حلف شمال الأطلسي وعملياته ومهامه، مما يبرز المستوى العالي من الاحتراف للجيش الروماني في مسارح العمليات، في أفغانستان وغرب البلقان وفي الهياكل قيادة الناتو.

وفي نهاية الاجتماع، منح الرئيس الروماني الجنرال تود د. ولترز وسام “نجم رومانيا” الوطني برتبة ضابط كبير، مع شارة السلام العسكري، كعلامة تقدير كبير للدعم الذي قدمته القيادة العليا لقوات الحلفاء في أوروبا إلى رومانيا، والالتزام الحقيقي بتعزيز التعاون داخل الناتو، وكذلك المشاركة في تحديد التحديات المستقبلية في المجال الأمني.